التكاسبون (texapon)
2018-12-30

التكاسبون (texapon)

  •  مدیر سایت
  •  0 التعلقات
  •  32261 قراءات

اسم التكاسبون العلمي هو: كبريتات الصوديوم لوريل الأثير، وهو عبارةٌ عن عجينة شبه شفّافة بيضاء اللون أو صفراء اللون، غليظة، مع رائحة مقبولة، ذات الصيغة الكيميائيّة التالية:

 CH3(CH2)11(OCH2CH2)nOSO3Na

يذوب التكاسبون في الماء بسهولةٍ وبأيّ نسبةٍ، وهو ويتمتّع بثباتٍ عالٍ للغاية بالنسبة للماء العسر، ويُعرف سلفات لوريل إيثيل الصوديوم باسم التكسابون، وهو من ضمن المؤثّرات السطحيّةٌ الأيونيّة وأحد أكثر المركّبات الكيميائية شيوعًا.

 

الأسماء الأخرى للتكاسبون:

 SDS كبريتات دوديسيل الصوديوم

 SMDS دوسيل مونو كبريتات الصوديوم

 SLS لوريل ايثر كبريتات الصوديوم 

 SMLS مونو لوريل إيثر كبريتات الصوديوم

 SDKS دو دکانو كبريتات الصوديوم

 

يتواجد التكاسبون على نحوين: 1. تكسابون صدفي. 2. تكسابون N70. التكاسبون الصدفي هو أقل نقاءً من الـ N70، وهو يُستخدم في إنتاج منتجات التنظيف الصدفيّة غير الشفافة مثل الشامبو، والتكاسبون الـ N70 هو عجينةٌ عالية اللزوجة تُستخدم في إنتاج المنظفات الشفافة.

تحتوي هذه المادّة على كميّةٍ صغيرةٍ من الملح تحت التكاسبون، وعندما يُخفّف بالماء في التركيزات العاديّة فإنّه يفقد مقدارًا من لزوجته، وإضافة كلوريد الصوديوم فإنّ الآلكانول أوميد ينظّم لزوجته، ولطافة التكاسبون المخلوط مع البيتاين أكثر من لطافتهما كلٌّ على حدةٍ.

 

استعمالات التكاسبون:

يُستخدم التكاسبون كمنظف شائع في معظم المنتجات الصحيّة للرأس والجسم، ويتمتّع بخاصيّة إرغاء جيّدة ولكن رغوته خفيفة وليست كثيفة، ويختفي بالقرب من الدهون وهو قابل للذوبان في الماء العسر والعادي بسهولةٍ باستخدام رغوةٍ كثيرةٍ وهو متوافقٌ مع باقي المواد المضافة الأخرى، ويتمّ دمج هذه المادّة في التركيبة من خلال إضافة مواد أخرى دون الحاجة إلى المزج بدورة عالية أو الحرارة العالية، والتكاسبون مُهيّجٌ للجلد بشكلٍ طبيعيٍّ، ممّا يُضرّ ببنية طبقتين من الدهون على الجلد، ممّا يزيد من تبخّر الجلد غير المحسوس، ممّا يؤدّي في النتيجة إلى جفافه، ولذلك، عند دمجها مع غيرها من المؤثّرات السطحيّة الأيونيّة، والمذبذبة، وغير الأيونيّة، فسوف توفر إرغاءً وتنظيفًا ذا جودةٍ عاليةٍ وبمقدارٍ في المستوى المطلوب، ويُمكن كذلك تمييع التكاسبون عند الحاجة مع ثري إيثانول أمين، ويتمّ استعمال التكسابون في معظم المنظفات التجاريّة مثل سائل غسيل الصحون والمنظفات الصناعيّة (غسيل السيارات ومنظّفات الأسطح، ومزيلات الشحوم)، وفي أكثر من 90٪ من منتجات النظافة الشخصيّة للرأس والجسم، من قبيل: معجون الأسنان والصابون والشامبو والكريمات واللوشن، سواءً كانت سائلةً أو غير سائلة، وهي تُستخدم من أجل إزالة الدهون كمادّة إرغاء وتنظيف وكمستحلب للمواد اللاصقة، وتعدّ واحدةً من المواد الخام التجميليّة والدوائيّة.

 

إنتاج التكسابون:

ونحصل على التكاسبون من خلال تركيب أحد الكحول الدهنيّة (مثلًا: زيت جوز الهند)، ونتيجةً لذلك، يتمّ تحويله إلى نصف حامض الكبريتيك وتحييده من خلال تحويله إلى ملح الصوديوم.

 

وقت الحفظ:

في الظروف العادية، يمكن حفظه حتّى سنةٍ كاملةٍ، وينبغي حفظه من التجمّد.

 

مضارّ التكاسبون:

الأضرار تجاه الجلد: يُمكن لكبريتات الصوديوم لوريل وغيرها من المؤثّرات السطحيّة الأيونيّة أن تلحق ضررًا كبيرًا وتلفًا في الأنسجة التي تغطي جلد الإنسان، وفي الواقع، فإنّ معظم ردود الفعل المضرّة بالجلد الناتجة عن المنتجات الصحيّة ترجع إلى المؤثّرات السطحيّة التي تحتوي عليها، ولهذا المركّب خصائص تؤدي إلى حصول التهيّج والحكّة، وأغلب هذه المركّبات تُستخدم في الدراسات السريرية لإتلاف الجلد عن عمد.

وفي دراسةٍ تهدفُ إلى تحديد الفروق بين الجنسين من ناحية التهيّج ومعدل فقدان البخار عن طريق الجلد على أثر ملامسة كبريتات لوريل الصوديوم كوسيلة مفيدة في تقييم الآثار الضارة لكبريتات لوريل الصوديوم، وجدوا أنّه ظهر في العديد من الأفراد على شكل حساسيّة، ففي دراسة شملت 242 شخصًا يُعانون من التهاب الأكزيما الجلدي، لوحظ العديد من ردود الفعل التحسسيّة بالنسبة لكبريتات لوريل الصوديوم، ويؤدّي التعرّض المُتكرّر لكبريتات لوريل الصوديوم إلى التهاب الجلد التماسي المؤلم، ممّا يجعله مرضًا شائعًا في أماكن العمل، وقد أظهرت الأبحاث أن كبريتات لوريل الصوديوم يمكن أن يُلحق ضررًا شديدًا بسلامة الجلد بشكلٍ عامٍّ، ولا ينصح العلماء باستخدام منظفاتٍ أخرى ذات تأثير أقل على اتساق الجلد بشكلٍ عامٍّ.

أضراره على الفم: لا يقتصر ضرر كبريتات لوريل الصوديوم على طبقات بشرة الجلد، بل ضرره على الغشاء المخاطي للفم ضررٌ بالغٌ جدًا، وهذا الأمر مهمٌ لأنه غالبًا ما يستخدم هذا المركب في معجون الأسنان.

وتُشير الدراسات إلى أنّ كبريتات لوريل إيثير الصوديوم هو مركبٌ ضارٌ بالأنسجة الفموية، هناك العديد من الناس الذين يعانون من أمراض الغشاء المخاطي عن طريق الفم، ويرجع ذلك بحدٍّ كبيرٍ إلى وجود كبريتات لوريل الصوديوم في معجون الأسنان والمركبات التي يستعملونها، يُؤدّي كبريتات لوريل الصوديوم بالتأكيد إلى تفاقم الأمراض المخاطية عن طريق الفم.

وأظهرت الدراسات مزدوجة التعميّة أن التأثيرات الضارة على البروتينات التي تسببها كبريتات لوريل الصوديوم في مخاط الفم تزيد من حدوث القرح القلاعية المتكررة، وتشير باقي التحقيقات والدراسات إلى أن الأشخاص المصابين بقلّة في فعالية الغدد اللعابية يجب عليهم تجنب التدخين وتجنّب استخدام معجون الأسنان الحاوي لكبريتات لوريل الصوديوم.

التعليقات
يجب تسجيل الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.