رماد الصودا (Sodium Carbonate) (Soda Ash)
2019-01-06

رماد الصودا (Sodium Carbonate) (Soda Ash)

  •  مدیر سایت
  •  0 التعلقات
  •  9307 قراءات

الاسم العلمي: كربونات الصوديوم (sodium carbonate)

الصيغة:  Na2CO3

درجة النقاء : 99%

الأسماء المرادفة لكربونات الصوديوم: رماد الصودا، soda ash، كربونات دي صودا، مونوهيدرات الصودا، الصودا الجافّة، المونوهيدرات، البنتاهيدرات.

صنف المنتج: 1. كربونات الصوديوم الصناعي. 2. كربونات الصوديوم المخبري

الأنواع: كربونات الصوديوم الخفيفة والثقيلة.

الكتلة الموليّة:

105.9888 g/mol

الشكل الظاهري: مسحوق جامد بلوري.

اللون: أبيض.

الرئحة: عديم الرائحة.

درجة الذوبان: 851 درجة مئوية.

درجة حرارة الغليان: يتحلّل.

11.6: pH

الذوبان في الماء: يقبل الذوبان في الماء.

الذوبان في الكحول: غير قابل للذوبان.

رماد الصودا هو الاسم المتداول لكربونات الصوديوم بلا ماء، والذي له استعمالات صناعيّة، رماد الصودا هو ملح حامض كربونيك الصوديوم، وهذه المادّة في حالتها العاديّة تكون جامدةً بيضاء اللون، يتم إنتاج كربونات الصوديوم على نطاق صناعي من خلال عملية سولفاي (Solvay proess) باستخدام الأمونيا والحجر الجيري والملح، وأحد أهم استخدامات كربونات الصوديوم هو استخدامه في صناعة الزجاج، وهو أيضًا أحد أهم المواد الكيميائية الصناعية المستخدمة على نطاق واسع في صناعة المنتجات القلوية الأخرى وأملاح الصوديوم ، و... . تعرف كربونات الصوديوم كذلك باسم: soda crystals ، و washing soda و soda ash.

 

كيفية الحصول على كربونات الصوديوم:

 يتمّ الحصول على كربونات الصوديوم من عصارة الرماد والماء، ويتمّ جمعها عن طريق تبخير المياه الموجودة، ويعد حمض الهيدروكلوريك نتيجة عملية لابلانك (Leblanc process)، أحد المصادر الرئيسية لتلوث الهواء، وينتج كبريتيد الكالسيوم الذي يعتبر منتجًا ثانويًا والذي يعدّ منتجًا عديم الفائدة، ولكن رغم هذا الوصف، كانت هذه هي الطريقة الأساسيّة لإنتاج كربونات الصوديوم حتى أواخر القرن التاسع عشر.

وفي عام 1861 م، قدّم أحد الكيميائيين الصناعيّين البلجيكيّين ـ إرنست سولفاي (Ernest Solvay)، طريقةً لتحويل كلوريد الصوديوم إلى كربونات الصوديوم باستخدام الأمونيا، ويتمّ تنفيذ هذه العمليّة في بُرجٍ كبيرٍ فارغ من المنتصف، ويتمّ تسخين كربونات الكالسيوم (الحجر الجيري) في الجزء السفلي للحصول على ثاني أكسيد الكربون.

ويدخل من أعلى البرج محلول مركّز من كلوريد الصوديوم والأمونيا، وبمجرد أن يغلي ثاني أكسيد الكربون من خلاله، تترسب بيكربونات الصوديوم.

ثمّ عندما يتم تسخين بيكربونات الصوديوم تُصبح على شكل كربونات الصوديوم والماء وثاني أكسيد الكربون وباقي المنتجات الأخرى، بالإضافة إلى ذلك، يتمّ إعادة إنتاج الأمونيا من منتج ثانوي من كلوريد الأمونيوم، ويحدث ذلك عند مجاورة الجير (تُستخدم مادة هيدروكسيد الكالسيوم كإلكتروليت في الكيمياء).

 

الفرق بين كربونات الصوديوم الخفيف والثقيل:

الفرق بين كربونات الصوديوم الثقيلة والخفيفة هو فقط في كثافة الحجم الكبير، وفي حجم الذرّات، وفي الاستعمالات، بحيث إنّ كربونات الصوديوم الثقيلة أكثر حجمًا من الكربونات الخفيفة وليس هناك من فرق بينها في التركيبة الكيميائية.

وكربونات الصوديوم الثقيلة لها كثافة كبيرة، حوالي 1000 كجم / متر مُكعّب، وذرّات تتراوح بين 300 إلى 500 ميكرون، وغالبًا ما يتم استخدام كربونات الصوديوم الثقيلة في مصانع الزجاج؛ لأنّ الذرّات الحبيبية الكبيرة مثل هذا النوع، تؤدي إلى عدم الغبار، وتُقلّل من احتمال انتشار الذرّات أثناء النقل.

وتبلغ كثافة كربونات الصوديوم الخفيفة حوالي 500 كغم / متر مُكعّب، ويبلغ حجم ذرّات كربونات الصوديوم حوالي 100 ميكرون، ويستخدم هذا الصنف من كربونات الصوديوم لإنتاج المواد الكيميائية والمنظفات.

 

استخدامات كربونات الصوديوم وتطبيقاتها:

 كربونات الصوديوم (رماد الصودا) هي واحدة من المواد التي لها استعمالات متنوّعة في المجال الصناعي، وأهمّ استعمالات هذا المنتج هي ما يلي:

1. صناعة الزجاج: تُستخدم كربونات الصوديوم في صناعة الزجاج، واستخدام هذه المادّة في صناعة الزجاج يُقلّل من درجة حرارة تكوين الزجاج ويوفر في استخدام الطاقة.

2. إنتاج المواد الكيميائية: يُستخدم في إنتاج مواد كيميائية مختلفة مثل: بيكربونات الصوديوم، وسيليكات الصوديوم، وثلاثي فوسفات الصوديوم، وديكرومات الصوديوم، وألومينات الصوديوم، وسيانيد الصوديوم و... .

3. إنتاج الورق: يُستخدم في صناعة الورق كمنظم للحموضة وكذلك لإزالة اللون عن الورق التالف.

4. صناعة الصابون والمنظفات: تستخدم هذه المادة في إنتاج الصابون والمنظفات كعامل قلوي.

5. تليين الماء: في عملية التبادل الأيوني، فإنه يزيل الأيونات الموجبة للكالسيوم والمغنيسيوم من الماء، فيُقلّل من عسره.

6. خزانات المياه في المُدن: من الشائع استعمالها كمادة مضافة في خزانات المدّن، حيث يتم استخدامها لتحييد التأثير الحمضي للكلور وزيادة درجة الحموضة (H).

7. الاستخدام المنزلي: يُستخدم في المنازل كمليّن للمياه خلال غسل الملابس، فهذه المادّة تتصدّى لأيونات المغنيسيوم والكالسيوم في الماء العسر، وتمنع تشكيل رابطة بينها وبين المنظفات، وبدون استعمال كربونات الصوديوم تحتاج المنظّفات مادّة مضافة من أجل امتصاص أيونات المغنيسيوم والكالسيوم.

8. الصبغ: يستخدم كعامل مُثبّت للأصباغ على الألياف.

9. صناعة المواد الغذائية: تستخدم كمنظّم لدرجة الحموضة (PH) والمواد الحافظة.

10. التحليل الكهربائي: كإلكتروليت، حيث يزيد من معدل تحلّل المياه.

11. التحنيط: يستخدم في عملية إزالة اللحوم من العظام.

12. الاختبارات الكيميائيّة: يُستخدم كمعيار أساسي في تفاعلات المعايرة.

13. معجون الأسنان: يستخدم كعامل إضافة حموضة للفم وكعامل رغوة.

14. صناعة الطوب: كعامل ترطيب في إنتاج العجينة ممّا يُؤدّي إلى التقليل من كميّة المياه المستهلكة.

15. صناعة النسيج: يستخدم كعامل مضاد للحمض في معالجة الحرير.

16. البتروكيماويات وتصفية النفط الخام: تستخدم كعامل تحييد في العمليات البتروكيماويّة.

17. تصفية الزيوت النباتية: كعاملٍ يعمل على فصل الأحماض الدهنية الحرّة.

18. إزالة الكبريت من الدخان: يتم استخدامه في عمليّة إزالة الكبريت من الدخان الخارج من المداخن.

 

وفيما يتعلّق بصناعة الزجاج: يستخدم حوالي 45 ٪ من الإنتاج العالمي لكربونات الصوديوم في صناعة الزجاج، يؤدي استخدام هذه المادّة في صناعة الزجاج إلى تقليل درجة حرارة تكوين الزجاج من 1700 إلى ما بين 1450 - 1500 درجة مئوية، ومن جهة أخرى يوفر ذلك الطاقة ويُقلّل من عمر المقاومة للحرارة.

وتمثّل كربونات الصوديوم أقل من 20٪ من حجم كلّ الزجاج الذي من نوع الجير، ولكنّها تستأثر بـ 60٪ من التكلفة، مثل الزجاج المسطح وزجاج النوافذ والأوعية الزجاجية.

ويُمكن للأنواع الأخرى من الزجاج استهلاك مقدارٍ أقل من كربونات الصوديوم لأنّها تتطلب كميّةً أقل من الصودا، مثل: زجاج البورسليكات، والبيركس، والفايبرجلاس، والأوعيّة الزجاجيّة المسطّحة، ولوازم المختبرات، وزجاج التلفزيون، الشاشات وغيرها.

 

إرشادات الأمن والسلامة:

الصودا في مادة قلوية في حال ملامستها للعينين والجلد، أو استنشاقها أو ابتلاعها فإنّها تُسبّب ضررًا لأعضاء الجسم، في حالة ملامسة العينين، اغسلهما بالكثير من الماء وراجع الطبيب.

وتجنب فرك العينين. في حالة ملامسة الجلد، فانزع الملابس واغسل الجسم بالكثير من الماء.

واستخدام الصابون عند الغسيل، وعند الحاجة لا بدّ من مراجعة الطبيب. في حالة الاستنشاق، انقل المريض إلى الهواء الطلق، واستخدم جهاز التنفس الصناعي إذا لزم الأمر.

في حال الابتلاع، ففي حال كان المريض واعيًا، يُعطى كوبًا إلى كوبين من الماء ليشربهما، ويجب عدم جعل الشخص المصاب في حال كان فاقدًا للوعي تناول أي شيء عن طريق الفم، وينبغي تجنّب إجبار المريض على التقيؤ، كما ينبغي نقله إلى مركز طبي على الفور.

وينبغي إبقاء النفايات ومياه الصرف الملوثة بهذه المادة تحت الرقابة.

 

الحفظ والتخزين:

تُخّزن أماكن جافة وتتوفّر على تهوية، ولا بدّ من الحيلولة دون تلف الأكياس الحاوية للمنتج وتجنب اتصال ها بالماء والرطوبة، ولا بدّ أن يكون محل تخزين هذه المادّة بعيدًا عن الأحماض. وبعيدًا عن المواد غير المتوافقة.

 

 

التعليقات
يجب تسجيل الدخول أو التسجيل لإضافة تعليق.